سوريا في الصحافة العالمية 17/5/2017

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

شبكة نادي الصحافة السعودي - مكتب لبنان - رضوان عبد الله 


إعداد مركز الشرق العربي
 
الصحافة الامريكية :

http://www.aljazeera.net/news/presstour/2017/5/16/زيارة-ترمب-للمنطقة-هل-ينجح-فيما-فشل-فيه-سابقوه

http://arabi21.com/story/1006190/ديلي-بيست-هذا-ما-يفعله-حلفاء-أمريكا-الأكراد-بالآخرين#tag_49219

http://www.all4syria.info/Archive/411183

http://www.islamtoday.net/ein/artshow-15-238028.htm

http://www.all4syria.info/Archive/411023

http://altagreer.com/من-أوباما-إلى-ترامب-تحول-السياسة-الأمر/

http://altagreer.com/فورين-بوليسي-هل-يحقق-أردوغان-أهدافه-من/

http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/mini-hizballahs-revolutionary-guard-knock-offs-and-the-future-of-irans-mili

http://www.itfarrag.com/Articles/Details/----نيويورك-تايمز---واشنطن-تزيد-من-اتهاماتها-للنظام-السوري-في-محاولات-للضغط-على-روسيا/168926

http://www.masrawy.com/News/News_Press/details/2017/5/16/1088482/وول-ستريت-جورنال-أمريكا-تستعد-لتزويد-أكراد-سوريا-بأسلحة-مضادة-للدبابات

https://www.alhurra.com/a/syria-witnesses/364842.html
الصحافة البريطانية :

http://klj.onl/ZE9qDW

http://www.elnashra.com/news/show/1103281/تايمز-الهدف-مناطق-تهدئة-سوريا-يتحول-إلى-صراع-دولي-

http://arabi21.com/story/1006421/الغارديان-عن-محرقة-صيدنايا-ماذا-عن-عقاب-المجرمين#tag_49219

http://www.eda2a.com/news.php?menu_id=1&news_id=150990

http://www.cairoportal.com/story/601535/الجارديان--إيران-تغير-طريقها-للوصول-إلى-البحر-المتوسط-خشية-الصدام-مع-القوات-الأمريكية

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/21899770/تركيا-تبتعد-عن-الناتو-؟
الصحافة العبرية :

https://www.sadaksa.net/world/433606/تقرير-إسرائيلي-قناة-السويس-سلاح-مصر-للحفاظ-على-سورية

https://www.enabbaladi.net/archives/150231

http://www.masralarabia.com/صحافة-أجنبية/1427430-لماذا-رفض-سيناريست-إسرائيلي-وصف-محارق-الأسد--بـ-الهولوكوست-؟

http://www.alghad.com/articles/1615292-محرقة-تشتعل-أما-العالم-فلا
الصحافة التركية  والروسية :

http://www.turkpress.co/node/34407

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/21899772/أردوغان-والخيارات-الصعبة

http://arabi21.com/story/1006419/صحيفة-روسية-واشنطن-تعد-مفاجأة-لموسكو-ودمشق-ما-هي#tag_49219
 
الصحافة الامريكية :
واشنطن بوست :زيارة ترمب للمنطقة.. هل ينجح فيما فشل فيه سابقوه؟
http://www.aljazeera.net/news/presstour/2017/5/16/زيارة-ترمب-للمنطقة-هل-ينجح-فيما-فشل-فيه-سابقوه
شككت واشنطن بوست في قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تحقيق أي تقدم في الحوار بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لدى زيارته المقبلة للمنطقة، قائلة إن ترمب سيعامل سلام الشرق الأوسط كما يتعامل مع صفقة عقارية وسيترك خلفه ضررا في هذا الصراع من الصعب علاجه.
وشبّه رئيس تحرير صفحات الرأي بالإنابة بالصحيفة كولبرت كينغ الرئيس ترمب في زيارته المزمعة للسعودية وإسرائيل بثور هائج دخل غرفة ممتلئة بأثاث وأرفف من الخزف الناعم، متسائلا "هل يمكن لترمب أن يدخل ويخرج دون أن يتسبب في كسر أي شيء؟".
وأضاف كينغ أن ولع ترمب وتعطشه لعقد الصفقات بسرعة يمكن أن يترك فرص سلام الشرق الأوسط أسوأ مما كانت قبل الزيارة.
وقال إن لقاء ترمب بالقادة العرب والمسلمين ومعهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في السعودية حيث من المتوقع إثارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لن يكون مكانا مناسبا لرئيس غير مدرب وليس على إلمام جيّد بتفاصيل هذا الصراع.
وأورد الكاتب "يبدو أن ترمب قد نسي عقبة واضحة للجميع وستقف في وجه عملية السلام، رغم إثارتها خلال زيارة عباس الأخيرة لواشنطن، ورغم أنه من المرجح إثارتها خلال لقاء الرياض، وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين".
وأوضح أن هذه القضية من أهم قضايا الصراع ولا تُقارن بقضايا مثل الاستيطان وتبادل الأسرى وتبادل الأراضي التي يمكن مناقشتها والتوصل لحلول فيها، لكن قضية اللاجئين من الصعب للغاية تقريب موقفي الجانبين بشأنها، إذ يعتبر الفلسطينيون، الذين يساندهم العرب والمسلمون جميعا، أن حق اللاجئين في العودة لأراضيهم التي هُجروا منها عام 1948 حق غير قابل للانتقاص ولا يمكن التنازل عنه، بينما تعتبر إسرائيل أن كفالة هذا الحق هو، وببساطة، تدمير لإسرائيل.
واختتم كينغ مقاله بأن ترمب ظل يقول بغرور لعباس ولغيره إنه سينجح في ما فشل فيه جميع من سبقوه، وسيبرم صفقة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وعلق بأن هذه العبارة تظهر أن ترمب، الموهوم بأن لديه إجابة لكل سؤال، لم يستمع لأي خبير في الصراع حتى الآن، "وهذا أمر يدعو للقلق".
 
========================
ديلي بيست: هذا ما يفعله حلفاء أمريكا الأكراد بالآخرين
 
http://arabi21.com/story/1006190/ديلي-بيست-هذا-ما-يفعله-حلفاء-أمريكا-الأكراد-بالآخرين#tag_49219
 
نشر موقع "ديلي بيست" رسالة لمحمد نور، وهو أحد سكان مدينة منبج في شمال سوريا، يتحدث فيها عما مرت به منبج، واصفا الأوضاع التي تشهدها المدينة في الوقت الحالي.
ويقول الكاتب إن "منبج وقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة قبل ثلاث سنوات، فأكره الناس على الصلاة في المسجد، وأمر النساء بلبس ملابس كاملة، وقطع رؤوس معارضيه في الأماكن العامة، لكن إن حضرت دوراتهم الدينية واتفقت مع قوانينهم كان بإمكانك الحصول على وظيفة، تكسب منها ما يكفي لإعالة عائلتك".
ويضيف نور في رسالته، التي ترجمتها "عربي21"، أن "هذا الوضع انقلب رأسا على عقب في آب/ اغسطس الماضي، عندما قامت القوة الكردية، بمساعدة الطيران الأمريكي، بهزيمة تنظيم الدولة في منبج، وكان هناك عرب بين القوات، التي تسمي نفسها قوات سوريا الديمقراطية، لكن أكرادا ليسوا سوريين أصبحوا هم سادتنا الجدد".
ويتابع الكاتب قائلا: "أصبح الأكراد المحليون، الذين يشكلون 10% من الـ100 ألف نسمة، هم الطبقة المتميزة، وهم يسيطرون الآن على التجارة المحلية، ويعاملون معاملة خاصة من الشرطة، أما التدين فانقلب 180 درجة، فالتقاليد مثل احتشام المرأة أصبحت ممنوعة -ليس بقرار ولكن بالتطبيق- وأي شخص يعارض ذلك يمكن أن يعتقل ويعذب، وأعرف ذلك من تجربتي الشخصية".
ويشير نور إلى أنه "منذ شهر آب/ أغسطس، أصبحت المواقع الرئيسة في قوات سوريا الديمقراطية، وفي إدارة منبج، في أيدي أكراد من خارج سوريا (من حزب العمال الكردستاني)، الذين نسميهم القنديليين؛ نسبة إلى جبل قنديل في العراق، حيث يتدرب مقاتلو الحزب، تعرفهم من السيارات التي يستخدمونها، والتي تغطيها صور مؤسس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الذي يقبع الآن في سجن تركي، ولا يستخدمون أسماءهم الحقيقية، ويعملون من خلف الكواليس".
ويقول الكاتب: "أريد أن أؤكد هنا أننا كنا سعداء بالتخلص من تنظيم الدولة، لكن النظام الجديد أصبح أكثر ظلما، لدرجة أن بعض العرب تحدثوا علنا عن (الأيام الجميلة الماضية تحت حكم تنظيم الدولة)، فقد رأوا الأسياد الأكراد الجدد يمزقون نسيج المجتمع، ويفسدون علاقات جيدة دامت لقرون بين العرب والأكراد والتركمان".
ويصف نور الأوضاع بأنها "كابوس متواصل منذ ثمانية أشهر، ولم تنته بعد، ففي شهر شباط/ فبراير، عندما هددت تركيا بالسيطرة على منبج عملت أمريكا على منع ذلك، واليوم توجد قوات أمريكية شمال منبج، وتزور البلدة بانتظام، وهناك قوات روسية غرب منبج بين القوات الكردية والتركية، وتزور البلدة بانتظام أيضا".
ويقول الكاتب إن "قوات سوريا الديمقراطية تقول أنها ستسلم منبج للنظام السوري، وأعلنت سوريا سيطرتها على المدينة، وليس الأمر كذلك، فـ(حرس الحدود) السوري يتألف من العرب في قوات سوريا الديمقراطية، الذين يأخذون أوامرهم من القيادة الكردية في منبج، لكن النظام موجود منذ الصيف، فبعد وصول الأكراد تسلم النظام المدارس، ودفع رواتب المعلمين، واستخدم مخابرات حزب العمال الكردستاني لخدمة أهدافه السياسية".
ويضيف نور: "ليس هناك علم سوري يرفرف على منبج، لكن هناك علم مجلس منبج العسكري، وهو واجهة لحزب العمال الكردستاني، لكن حزب البعث عاد أيضا، وأي شخص يأمل بأن يصبح مدير مدرسة عليه أن يكون عضوا في الحزب، ويحمل الطلاب بطاقات عليها صورة بشار الأسد، ويتم الاحتفال بيوم (الحركة التصحيحية)، وهو احتفال بذكرى الانقلاب الذي قام به حافظ الأسد عام 1970، الذي أتى به وبعائلته إلى سدة الحكم".
ويستدرك الكاتب بأن "الأمن في يد المخابرات الكردية، لكن الكثير من أفعالهم تفيد النظام مباشرة، ولو أردت وصف منبج بجملة واحدة لقلت: مدينة الأحلام، حيث يحلم الأكراد بالسيطرة عليها، ويحلم الأسد بعودة سيطرة نظامه عليها، ويحلم الثوار السوريون، الذين كانوا فيها من تموز/ يوليو 2012 وحتى كانون الثاني/ يناير 2014، عندما دخلها تنظيم الدولة، بأن يحرروها مرة أخرى، وعراب هذه الأحلام كلها هو أمريكا التي تقرر أي الأحلام تتحقق".
ويلفت نور إلى أن "سكان المدينة من عرب وأكراد وتركمان يحلمون بمدينة خالية من تنظيم الدولة ومن حزب العمال الكردستاني ومن ديكتاتورية الأسد".
ويفيد الكاتب بأن "تنظيم الدولة حافظ على المرافق الحكومية؛ لأنه كان يعد نفسه حكومة شرعية، بالإضافة إلى أن منبج مشهورة بإنتاج القمح، ولم يقم تنظيم الدولة بتشغيل الطواحين فقط، بل طورها، أما تحت حكم حزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، فإن الوضع مختلف تماما، فقد تم نقل 18 صومعة طحين من المطاحن في منبج إلى كوباني، المدينة الكردية على الحدود التركية، وتم تفكيك مولدات الكهرباء ونقلها، وقام حزب الاتحاد الديمقراطي باتهام أصحاب المصانع بالتعاون مع تنظيم الدولة، وقام بتفكيك مصانعهم ونقلها ونهب ما توفر في مخازنها".
وينوه نور إلى أن "هناك مجلسين يحكمان منبج؛ مجلس بلدي يقوده فاروق الماشي، ومجلس عسكري يقوده شرفان درويش، وهو كردي من منبج، لكن لا يملك أي منهما اتخاذ قرارات، وكان فاروق هرب مع 500 عائلة أخرى من منبج في عام 2014، وقضى عامين في تركيا، وهرب آخرون لمناطق الثوار، بل حتى لمناطق النظام، وعاد ما لا يقل عن ثلثي العائلات الفارة بعد سيطرة القوات الكردية، لكنهم أدركوا أن وجود العرب في نظام الحكم هو فقط لإعطاء الشرعية للأكراد، الذين أتوا من الخارج".
ويبين الكاتب أن "المجلس المحلي سمح في البداية لمتطوعين عرب بفتح فرع للهلال الأحمر السوري، لكن تدخل قائد اسمه خليل من حزب العمال الكردستاني من قنديل، بشكل شخصي وفي زيه العسكري، وأحضر المتطوعين للمجلس، وقال لهم إنه بإمكانهم فقط إقامة فرع للصليب الأحمر الكردي، وحذرهم إن استمروا فيما يخططون، قائلا لهم: (سأقوم بالتبول على أعضاء المجلس المحلي كلهم)، وكان نظام الأسد قادرا على منع وقوع هذه التجاوزات أحيانا، ونواجه كل يوم الشرطة (أسايش) ممثلة لحزب العمال الكردستاني، فهم يقومون بإدارة الحواجز، ويقودون وحدات مكافحة الجريمة والإرهاب، وهناك حوالي 30% منهم عرب، أما شرطة المرور فنصفها من الأكراد، ونصفها من العرب، فهم مسؤولون عن المرور، وعن جمع ضرائب السيارات، ويمتلكون السلطة لمصادرة السيارات التي لم تدفع الضريبة، وقد رأيت الكثير من السائقين الأكراد يسمح لهم مرارا بالذهاب، حتى وإن لم يدفعوا الضريبة". 
ويقول نور إن "الأمر ذاته يمكن أن يقال حول القانون والنظام، فأعلم أن هناك حالات قتل واغتصاب وسرقة لعرب، ولا يتم حلها، ولا حتى التحقيق فيها، بالإضافة إلى أن هناك قمعا وحشيا للحريات الدينية الفردية، وكانت القوة الحاكمة الفعلية حتى وصول الأمريكيين هي المخابرات التي يقود الرفيق دليل من قنديل".
ويكشف الكاتب عن أن "الأكراد الآن في حالة حرب، وتستخدم المعلومات الاستخباراتية للمساعدة في السيطرة على الأراضي التي يحكمها تنظيم الدولة، أو الثوار المعارضون لحكومة النظام السوري، سواء كان الثوار مدعومين من تركيا أو من وكالة الاستخبارات المركزية، وتستخدم هذه المخابرات مخبرين من المدينة لجمع المعلومات عن أي أشخاص على علاقة بتنظيم الدولة، أو باي من الفصائل المعارضة، حيث يتم التحقيق معهم، وهناك تعاون بين هذه المخابرات ومخابرات النظام، بل إن مخابرات حزب العمال الكردستاني عملت على تجنيد مخبرين لمخابرات النظام".
ويختم نور رسالته بالقول إنه "بعد وصول الأمريكيين، تم تحويل الأسوأ من القنديليين، بمن فيهم رئيس المخابرات دليل، إلى معركة الرقة، ونحن لا نفتقدهم، فلقد عانينا من وحشيتهم بصمت.. لكن عندما تنتهي معركة الأمريكيين ضد تنظيم الدولة، فمن سيقوم بحمايتنا؟
========================
 
بلومبيرغ: بشار الأسد يهرب من العدالة
 
 
http://www.all4syria.info/Archive/411183
كلنا شركاء: سكوت تورو- بلومبيرغ- ترجمة الشرق الأوسط
أثار سيل العنف الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد وعملاؤه ضد شعبه منذ عام 2011 ـ من أعمال خطف على نطاق واسع وتعذيب وهجمات بالقنابل المتفجرة والأسلحة الكيماوية ـ مناقشات لا تحمل في طياتها كثيراً من الأمل حول ضرورة مثول الأسد أمام العدالة لمعاقبته عن المذابح التي اقترفها. بيد أن الحقيقة، أن الولايات المتحدة وموقفها إزاء المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ساعد في خلق الكثير من المعوقات أمام محاكمة الأسد.
جدير بالذكر، أن المحكمة الجنائية الدولية، وهي محكمة دائمة للنظر في جرائم الحرب، تأسست عبر مفاوضات جرت بين غالبية أعضاء الأمم المتحدة في ن تفهم بعضها، ربما يكون أكثرها قوة أنه ما من دولة أكثر احتمالاً عن الولايات المتحدة للمشاركة في أدوار حفظ الأواخر تسعينات القرن الماضي، اضطلعت الولايات المتحدة خلالها بدور رائد.
ومنذ محاكمات نورنبرغ بعد الحرب العالمية الثانية، ظهر إجماع عالمي حول أن عقد محاكمات علنية بخصوص الاتهامات بارتكاب جرائم حرب ومعاقبة المسؤولين عنها، أمر لا غنى عنه لإرساء قواعد سلام دائم داخل أي منطقة صراع؛ وذلك لأن العدالة النزيهة تمكّن الناجين من التحرك قدماً دون الإبقاء على مشاعر سخط ربما تستمر أجيالاً بخصوص فظائع لم يجرِ التعامل معها.
بحلول نهاية عام 2000، وقعت الولايات المتحدة و138 دولة على المعاهدة الدولية، التي أطلق عليها ميثاق روما، والذي قضى بإنشاء المحكمة. لاحقاً في مايو (أيار) 2002، أعلنت إدارة جورج دبليو بوش، أنها «تسحب توقيعها» على المعاهدة، وتنسحب من الالتزامات الأميركية في إطارها.
وقد ظهرت كثير من الحجج الداعمة لرفض الانضمام إلى المعاهدة، يمكسلام بمختلف أرجاء العالم. وعليه، فإن احتمالات إقدامنا على الاضطلاع بهذا الدور ستتراجع إذا ما واجه الجنود الأميركيون مخاطرة التعرض لمحاكمة ذات طابع سياسي أمام محكمة جنائية تبعد آلاف الأميال عن الأرضي الأميركية، وتتبع إجراءات تختلف كلية عن الإجراءات القانونية داخل الولايات المتحدة.
من جانبه، مرر الكونغرس عام 2002 قانون حماية الجنود الأميركيين، الذي خوّل للرئيس سلطة إصدار الأمر بإجراء عمل عسكري لتحرير أي أفراد عسكريين من المنتظر مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية. وقوبلت هذه الخطوة بانتقادات ساخرة داخل دول أوروبية غربية باعتبارها تشكل «قانون غزو لاهاي». ومع ذلك، مضت الولايات المتحدة في ممارسة ضغوط دبلوماسية على دول أخرى، بينها العراق، حيث يقاتل جنود أميركيون، للامتناع عن المشاركة في المحكمة.
وساعد هذا التحول بالموقف الأميركي في تقييد المحكمة الجنائية الدولية؛ ذلك أن دولاً مارقة، نجحت في تجنب التعرض لضغوط من المجتمع العالمي من خلال التذرع بالموقف الأميركي. الأهم من ذلك بكثير، أن النموذج الأميركي يسري على دول أخرى وقّعت بالفعل على ميثاق روما، والامتناع نهاية الأمر عن التصديق عليها. والملاحظ أن الكثير من هذه الدول غالباً ما أثارت تصرفاتها اتهامات لها بانتهاك القانون الدولي: إيران وإسرائيل وروسيا، والأهم سوريا.
وعليه، لم يعد للمحكمة الجنائية الدولية ولاية قضائية على سوريا والأسد. ورغم أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لا يزال قادراً على تحويل القضية إلى المحكمة الدولية، فإن حليفة سوريا، روسيا، تملك حق النقض (الفيتو) ونجحت بالفعل حتى الآن في إحباط جميع الجهود الرامية لمحاسبة الأسد وآخرين. من جهتها، كلفت الأمم المتحدة كيانين مختلفين بجمع أدلة حول المذابح التي ترتكب داخل سوريا، لكن الكيانين يفتقران إلى أي مؤسسة لعرض هذه الأدلة عليها. وسبق أن أعلن الأسد ومسؤولون بإدارته أنهم «لا يهتمون» بجهود الأمم المتحدة على هذا الصعيد.
وإذا كان رفض الولايات المتحدة التصديق على ميثاق روما يخدم المصالح الوطنية الأميركية حقاً، فإنه يمكن التساهل حياله، حتى وإن ترتب عليه توفير ملاذ لشخص مثل الأسد. بيد أنه في واقع الأمر يعتمد تردد واشنطن على هذا الصعيد على مجموعة متنوعة من الافتراضات لا تصمد أمام التفحص الموضوعي. في الواقع، إن المحققين الأجانب لن يزحفوا على الولايات المتحدة من كل حدب وصوب في محاولة لسجن جنودنا؛ ذلك أن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية تكميلية؛ ما يعني أنها لا تنتهك سيادتنا ولا تحل محل نظامنا القضائي. إن المحكمة تتحرك فقط عندما ترفض الدولة المعنية ذلك.
ويتعذر على المرء تخيل أن تمر اتهامات بتورط جنود أميركيين في جرائم حرب خطيرة دونما تحقيق من قبل البنتاغون، بمجرد أن يجري تسليط الضوء عليها. ولنا في الاستجابة القوية للتصرفات التي ارتكبها الجنود الأميركيون داخل سجن أبو غريب ببغداد خير دليل. علاوة على ذلك، فإنه إذا كانت عضوية المحكمة الجنائية الدولية عززت الحاجة إلى إجراء تحقيقات، وإذا دعت الحاجة إلى محاكمة أميركيين بهدف الحيلولة دون تدخل المحكمة، فإن هذا ينبغي النظر إليه بصفته تطوراً إيجابياً يسهم في التغلب على ميل المؤسسة العسكرية، مثلما الحال مع مؤسسات أخرى، للعمل على حماية أفرادها والتمويه على الأمور السلبية.
علاوة على ذلك، فإن الواقع القائم يؤكد أنه حال إجراء المحكمة الجنائية الدولية محاكمة لأميركيين رأينا فيها تحيزاً أو فساداً، فإن بمقدورنا حينذاك الانسحاب من المعاهدة، وبخاصة أنه ليس ثمة دولة على وجه الأرض لديها القوة الكافية لإجبار واشنطن على الاستمرار في عضوية المحكمة. حقيقة الأمر، أن الولايات المتحدة ستتحرك انطلاقاً من موقف أخلاقي قوي إذا ما أعربت عن اعتراضات منطقية تجاه قضية بعينها، بدلاً عن التشبث بموقفنا الراهن الذي يسمح للأميركيين باقتراف جرائم ضد الإنسانية دون إبداء حكومتنا استعدادها للالتزام رسمياً بالاستجابة لذلك.
الواضح أن جهود الولايات المتحدة ودول أخرى تمكنت من إلحاق ضعف بالغ بالمحكمة. وفي خضم محاولاتها الحفاظ على كيان هش، وجدت المحكمة الجنائية الدولية نفسها منغمسة بشدة في إجراءات جنائية مركبة؛ وذلك لأنها رأت أن الدفاع الوحيد في مواجهة الاتهامات الموجهة إليها بالتحرك بناءً على دوافع سياسية يكمن في الالتزام الصارم بقواعدها.
ويعني ذلك أن التحقيقات تستمر سنوات طويلة، بينما تسبب غياب الدعم من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى قوية مثل روسيا والصين، في ترك المحكمة دون قوة حقيقية في مواجهة المقاومة التي تجابهها. على سبيل المثال، تخضع روسيا للتحقيق منذ عام 2008 عن التصرفات التي ارتكبتها أثناء غزوها جورجيا.
وعلى مدار 13 عاماً، لم يجرِ توجيه اتهامات سوى إلى 33 شخصاً فقط، أدين منهم ثمانية فحسب. الأسوأ من ذلك أن المتهمين الـ33 جميعاً ينتمون إلى أفريقيا؛ ما جعل المحكمة مادة للسخرية داخل القارة باعتبارها أداة في يد الإمبريالية الغربية، رغم بشاعة الاتهامات التي تجري حولها التحقيقات والتي لا يمكن أبداً تجاهلها من جانب أي محقق مسؤول.
واليوم، ليس بمقدور الولايات المتحدة انتقاد المحكمة بسبب ما تعانيه من افتقار إلى الفاعلية في وقت بذلنا نحن أقصى جهودنا لنضمن حدوث ذلك. وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للشعور بالصدمة حيال الرفض الأميركي للمشاركة في المحكمة أنه يقوض سياساتنا وادعاءاتنا المستمر بأننا القائد الأخلاقي للعالم.
========================
 
ناشونال إنتريست: هل يشهد العالم اندماج القاعدة وداعش؟
 
http://www.islamtoday.net/ein/artshow-15-238028.htm
 
ناشونال إنتريست
يبدو واضحًا أن الأيام الذهبية لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، التي ظهرت في 2014، أوشكت على الانتهاء، حيث تحول الصراع من توسعها وازدهارها إلى نزاعها فقط للنجاة. منذ ظهور “داعش”، صُدم العالم بفيديوهات قاسية لعمليات القتل التي ارتكبتها، بجانب عرضها الكثير من الأموال لجذب الجهاديين من الغرب.
تجرعت داعش خلال الفترة الماضية ويلات الهزيمة، بعد خسارتها للعديد من الأراضي التى سيطرت عليها في سوريا والعراق. كما أن قيود السفر المفروضة في عدد من الدول منعت انضمام مقاتلين أجانب لهم، وكذلك قلة الموارد المالية ومقتل العديد من مقاتليها. لم تعد “الحياة”، ذراع داعش على مواقع التواصل، تعمل بنصف قوتها مثل السابق.
في الوقت نفسه، ساءت أحوال القاعدة، التي قادت الجهاد في العالم بلا منازع حتى 2014، وخاصة في أفغانستان وباكستان. كما فقدت بريقها منذ مقتل قائدها أسامة بن لادن، وأصبحت جماعة منبوذة وسط المجاهدين.
بلغ عدد أعضاء القاعدة في أفغانستان وباكستان حوالي 50 أو 60 عضو، أما الباقي فإما قُتل أو اعتُقل أو ذهب لمنطقة أخرى في الشرق الأوسط. لم تقم القاعدة بأي هجمات كبرى على نطاق واسع في آخر سبع سنوات. كما لم تعد مصدرًا للخطر، والآن تعتمد على فرعها في اليمن لتمويلها، وتعتمد على حلفائها من طالبان ليقدموا لهم الملاجىء والحماية.
تسبب هذا الوضع في جعل وضع الجهاد في العالم غير واضح، كما أدت هذه التطورات إلى احتدام الجدال حول احتمالية مزيد من ضعف القاعدة. هنا يبقى التساؤل في الخطوة التالية التي ستتخذها داعش، هل ستعتمد على فروعها وولاياتها بعيدًا عن الشام وتركز على الأيدلوجية غير المركزية في محاولة لتقليد استراتيجية القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر؟ أم أنها ستحاول الاندماج مع القاعدة؟
في 18 أبريل الماضي، كشف إياد علاوي، نائب الرئيس العراقي، أن حوارًا تم بين أبو بكر البغدادي قائد داعش وأيمن الظواهري قائد القاعدة، لكنه لم يحدد سبب هذا الحوار أو أهدافه. كما قال رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي خلال مؤتمر أمني في موسكو، 26 أبريل، إن داعش تفاوضت – بعد الهزائم المتتالية في سوريا والعراق – مع عدد من الميليشيات؛ لتطوير شبكة إرهابية دولية على نطاق واسع، مضيفًا أن داعش والقاعدة طورا معاقل جديدة تمتد من أفغانستان إلى اليمن وكذلك في دول أخرى بأفريقيا.
ما أكد هذه المزاعم هو التسجيل الصوتي الحديث للظواهري، الذي حث من خلاله الجماعات الجهادية على التوحد، حيث قال للجهاديين أن يتقربوا من بعضهم البعض، ليس فقط في سوريا، لكن في العالم كله؛ من أجل الدفاع عن المسلمين من الهجمة التي يتعرضوا لها.
حلل البعض هذا التسجيل بأنه بداية الاندماج مع داعش لقتال عدوهم المشترك. هذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها الظواهري تصريحًا في هذا الشأن، لكن ما يجعله مختلفًا هذه المرة هو اللقاء الذي تم في العراق بين قادة الجماعتين.
من المرعب تصور مجرد تلميحات اندماج القاعدة وداعش، وما يمثله ذلك على أمن السلام العالمي، وما يمكن أن يحدث عند اندماجهم من عمليات إرهابية. في هذه اللحظة، فاحتمالات التعاون تفوق المواجهة، حيث إن تشابه أيدولوجية الجماعتين يفوق اختلافاتهما.
على سبيل المثال، كلاهما لديه نفس النظرة والهدف وهو تكوين خلافة اسلامية، ويرغبان في قتال الغرب باعتباره عدو خارجي لهما، بجانب رغبتهما في قتال الأنظمة الإسلامية باعتبارهم عدو داخلي. كما يرفض كلاهما وجود نظام عالمي، ويعتقدان أن هناك حرب مشتعلة بين الإسلام والغرب، وأن الإسلام يتعرض لتهديد.
أما الاختلافات الأساسية بينهما، فتتلخص في القيادة والاستراتيجية وتسلسل الأولويات، فأولًا كلاهما يختلف حول الشخص الذي سيخلف أسامة بن لادن، سواء كان الظواهري أو البغدادي، بالتالي فموت أحدهما، سواء بالقتل أو لأسباب طبيعية، سيجعل اندماجهما أكثر احتمالًا للتحقق.
ثانيًا، تمتلك الجماعتان استراتيجية عسكرية مختلفة لتحقيق الخلافة الإسلامية. تدعو داعش لنهج هجومي وقائي للجهاد وإنشاء شبه دولة في البداية. على العكس، تتبع القاعدة نهجًا تدريجيًا يركز على هزيمة الأعداء وخلق بيئة مناسبة لإنشاء خلافة إسلامية على المستوى العالمي. بنهج القاعدة، فهي تعتقد أنه بمجرد إنشاء الخلافة فلن تسقط، حيث تعتبرها مثالًا على الهيمنة العالمية، وأنقى أشكال الإسلام.
ثالثًا، لا تؤيد القاعدة – على عكس داعش – التكتيكات العنيفة والوحشية التي تستهدف الشيعة والأقلية الدينية.
إذا لم يتم مواجهة ظروف ظهور الجماعتين “داعش” و”القاعدة”، سيشهد العالم ظهور جماعة أشد فتكًا، ناتجة عن اندماجهما معًا. بالتالي، فاستمرار الصراع معهما في أفغانستان والعراق ومحاولة إيجاد حل سياسي فعال للحرب الأهلية السورية هي أمور هامة لهزيمة الجهاديين، ومنع ظهور آخرين في هذه المناطق التي تنتشر بها الصراع.
المعضلة الدائمة للقتال العالمي ضد الإرهاب هو البدايات المبشرة والفشل فيما بعد في إنهاء المهمة، من خلال القتال ووضع خطط سياسية لما بعد انتهاء الجماعات الإرهابية. تملك قوى العالم حاليًا اليد العليا ضد داعش والقاعدة، لكن هل يمكن تطويرها وتحويلها إلى أفضلية استراتيجية للانتصار في الحرب كاملة بدلًا من الفوز في معارك منفصلة؟
========================
ذا هيل: بشار الأسد ليس صديقاً للأقليات المسيحية في سوريا.. لا تنخدع بذلك
 
http://www.all4syria.info/Archive/411023
 
كلنا شركاء: ذا هيل- ترجمة ريما قداد- السوري الجديد
أكّدت النائبة 


رضوان  عبدالله رضوان عبدالله
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

• مواليد لبنان ، صورعام 1962 • اجازة بالاداب واللغة الانكليزية من الجامعة اللبنانية 1993 . • حائز على دبلوم على المناهج الحديثة ( اللغة الانكليزية ) من وزارة التربية و التعليم اللبنانية عام 2000 • حائز على دبلوم بالثقافة البدنية / أكاديمية الثقافة البدنية ـ براغ عام 2001 • حائز على دبلوم تدريب مدربين من الجامعة اليسوعية عام 2005 • حائز على دبلوم دراسات عليا بالقيادة الادارية – جامعة القاهرة 2015 . مدير النشر و العلاقات الدولية في شبكة نادي الصحافة السعودي

41  225 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة