سجون جازان في ملتقى خدمة المجتمع

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
سلوى كاملي صحيفة صوت جازان دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان ملتقى خدمة المجتمع الذي تنظمه جامعة جازان ممثلة بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر خلال الفترة من ( ١٦-١٧) من الشهر الهجري الجاري وذلك بعدد من أوراق العمل التي تستهدف الجهات الحكومية . هذا وقد قدم مدير السجون بمنطقة جازان العميد عيضة بن معيض المالكي ورقة عمل بعنوان ( دور مؤسسات المجتمع في تحسين جودة الحياة ؛ تجربة السجون ) ألقى من خلالها الضوء على تجربة السجون ودورها الفاعل في تحسين جودة الحياة وذلك من خلال برامج التأهيل والإصلاح التي تقدمها السجون كما تحدث عن التطلعات التي تسعى السجون لبلوغها والتي تتوافق مع رؤية المملكة 203‪0 من جهته قال مدير مكتب التنسيق وتطوير الشراكات بمديرية سجون منطقة جازان الملازم أول مهندس محمد بن أحمد فقيهي أن لسجون المنطقة شراكة مع جامعة جازان تم توقيعها قبل عام من الآن وأن هناك العديد من الأهتمامات المشتركة التي يتم العمل عليها لتحقيق أهداف الشراكة التي سعدت سجون المنطقة بتوقيعها مع جامعة بحجم جامعة جازان التي تتعاون علمياً وأكاديمياً مع كافة المؤسسات الحكومية في المنطقة . يذكر أنه وعلى جانب الشق الأكاديمي للملتقى المتمثل في أوراق العمل يقام معرض تعريفي لكافة الجهات الحكومية والذي شاركت به مديرية سجون المنطقه بجناح يتم من خلاله تعريف الزوار بما يتم تقديمه للنزلاء والنزيلات من خدمات إصلاحية وتأهيلية .


فايزه عسيري فايزه عسيري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  164 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • منذ 17 ساعة و 6 دقيقة
  • 0
  • 20