فهد الشليمي وحوار في ملتقى الإعلاميين السعوديين حول مستجدات الساحة السياسية في الخليج

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

صوت جازان

أحمد دغريري - متابعات

 

ادار الحوار  أ. يحيى عطيف 

كتبه- عبدالله الأمير

 

استضاف ملتقى الإعلاميين السعوديين الدكتور فهد الشليمي المحلل والخبير السياسي من دولة الكويت الشقيقة وأجرى معه الحوار التالي

في البداية نشكر لكم تواجدكم معنا والسماح لنا بإجراء هذا الحوار رغم علمنا بإنشغالكم السؤال الأول كانت لكم زيارة للحد الجنوبي مطلع 2017 وصلتم خلالها للخطوط الأمامية كذلك زرتم بعض المحافظات الحدودية مثل فيفا ماذا أضافت لكم تلك الزيارة؟

أجاب الدكتور أنه كان له الشرف والإعتزاز بتلك الزيارة وتعرف على الظروف الصعبة هناك وكيف أن المتمردين يختارون الزمان والمكان لشن الهجمات وتعامل قوات التحالف معها رغم صعوبة التضاريس كونها منطقة جبلية وعرة وكذلك زرت منطقة فيفا وأعجبت بالطقس والأجواء الجميلة والمرتفعات الخلابة وطبيعة الإنسان فيها المحب والمثابر للعمل وأعتقد أنها تحتاج لخطة كبيرة لدعم البنية التحتية وكذلك لدعاية إعلامية لتكون وجهه سياحية بما حباها الله من طبيعة، وزرت كذلك أبها واستمتعت بأجواءها ولكنه لفت انتباهي  كمنطقة سياحية انها تفتقد لمولات وأماكن تعمل على مدار الساعة لتكون متنفس للسائح حيث أغلب الأماكن تغلق الساعة العاشرة مساءً وهذا يزعج السائح لأنه لا يستطيع التنزه طول الوقت.

في سؤال عن قناة الجزيرة وهل وضعت لشق الصف العربي وإحداث أزمات بين دول مجلس التعاون؟

أجاب الدكتور أن قناة الجزيرة تأسست عام 1996م بعد ستة أعوام  على تحرير الكويت

بعد حضور العديد من القنوات الفضائية العالمية مثل CNN و BBC وغيرها

وكان المخطط القطري استغلال خلو الساحة الإعلامية وإحداث تطوير واستفاد من الكوادر العربية الموجودة في تلك القنوات وجلبها لقناة الجزيرة  بحكم معيشتهم ومعرفته معرفتهم بالمشاكل الموجودة داخل الدول العربية ويناقشونها بكل حرية ما عدا مشاكل دولة قطر لا يتم التطرق لها إطلاقاً وكانت للأسف تشوه الحقائق وتنقل الأكاذيب وكنا نضطر ندخل في صراعات معها وتروج للديموقراطية وهي افتقدها في قطر وكذلك حقوق الإنسان وهي تنتهك هناك بالتالي هي كانت رسالة لمشروع التغيير المدمر للوطن العربي وكانت الخنجر الإعلامي الذي طعنا من خلاله بالظهر.

في سؤال عن قضية خاشقجي وحملة تشويه المملكة العربية السعودية وتعامل الإعلام مع هذه الأزمة؟

أجاب الدكتور أن الظروف المحيطة بتوقيت قضية خاشقجي كانت سيئة جداً حيث تزامنت مع الانتخابات في الوسط الأمريكي و مقاطعة قطر وموقع الجريمة في اسطنبول وهي ليست صديقة وكذلك حرب اليمن وكلها ظروف لم تكن ملائمة للسعودية وتم عمل حملة شيطنة للسعودية من قبل القنوات المعادية اتخذت عملية تشويه لم نكن نملك الكوادر المؤهلة للدفاع عنها فعملية الشيطنة والتشويه سهلة ولكن من الصعب استعادة السمعة وهنا تمت عملية الابتزاز وفرد العضلات واستغلال الموقف والحل لا يجب أن ترضخ لمطالب الأوروبيين بالعكس السعودية لديها خيارات أخرى كالصين والأسبان والروس هناك مناطق تستخدم للمناورة السياسية فالسعودية تخدم أوروبا اقتصادياً وليس العكس ومن الطبيعي أن توقف هذا الابتزاز وعمل حملة سياسية من السفراء والإعلام لتوضيح الحقائق للرأي العام.

وفي سؤال عن تصريح الرئيس الأمريكي ترمب عن الحل النهائي في حرب اليمن ومنح مهلة ثلاثون يومآ وهل سيكون للحوثيين دور في الحل السياسي؟

أجاب أن التصريح كان من قبل وزير الدفاع الأمريكي في مؤتمر المنامة وأن هذا الطرح الأمريكي يخدم التحالف من خلال إحراج الحوثيين وتوضيح للرأي العام عن المتسبب في الأزمة والمجاعة في اليمن واتوقع أن الحوثيين كعادتهم يعقدون التفاصيل وعدم الدخول في العملية الإنتخابية ويأملون الحصول على حصانة وضمانات تحميهم.

في سؤال هل سيكون لروسيا دور تلعبه في اليمن خصوصاً بعد زيارة الحوثيين للروس؟

هذا متوقع لسبب بسيط هو ضعف الموقف الإيراني بعد حصار العقوبات والبحث عن بديل لعمل توازن وأخذ شرعية مع الروس خصوصا أن الروسيين سيستغلون ذلك في الضغط على الأمريكان في قضية الأكراد ولكن السؤال هل سيكون التدخل في العمق وهل سيتم سكوت مجلس الأمن الدولي عن ذلك.

وفي سؤال عن الأصوات المعارضة للسعودية من داخل الكويت والهدف من ذلك؟

أجاب أن جماعة إيران في الكويت ايديولوجيا ضذ السعوديةو جماعة الاخوان وبعض المحسوبين على قطر كذلك ويستغلون الإعلام في الضغط على السعودية ومع ذلك تتعامل الحكومة معهم ويتم استدعائهم ومساءلتهم بالقانون.

 وعن الوساطة الكويتية في حل الأزمة الخليجية مع قطر على الرغم من عداء قناة الجزيرة لدولة الكويت ودعمها للمظاهرات ضدها تحدث الضيف عن الخلفية السياسية لأمير الكويت والبعد التاريخي للكويت وكيف كانت تدخل في الوساطة بين الدول العربية وأن في عالم السياسة كل شي متغير وعلى حسب المصالح فالكويت تعدت مرحلة تآمر قناة الجزيرة فالوساطة حق سيادي للدول والوضع الراهن يحتاج لهذه الوساطة للخروج من هذه الأزمة.

وفي سؤال عن ضيوف قناة الجزيرة الذين تستقطبهم ومنهم شخصيات بارزة من أمريكا ودول غربية للظهور بهذا المنظر المزري والمشوه للحقائق وهل يتم الدفع لهم بمقابل نيلهم من المملكة وقيادتها؟

أجاب الدكتور أن القناة تتعمد إستضافة معارضين في سيناريو محبوك مسبقاً في النهاية تريد أن توهم العالم بأن لديها حرية تعبير ولا تستطيع الحكومات منع مواطنيها من المشاركة في قناة الجزيرة لأنها تمثل وجهة نظرهم الشخصية فقط في قناة إعلامية من العالم والحل هو توضيح مدى تزييف هذه القناة للحقائق وتعريفهم  عبر وسطاء لهم صوت مسموع.

وفي سؤال عن انفراج الأزمة الخليجية مع قطر وهل هناك بوادر لذلك؟

أجاب الدكتور بأن الحملات الإعلامية ضد السعودية مستمرة وأن التصريحات المعادية مستمرة فبالتالي لا يرى أي انفراج للأزمة ولكن في السياسة قد يكون هناك تغيير وعبر التاريخ دائمآ هناك متغيرات وقد يكون هناك تلبية للشروط في المستقبل.


احمد دغريري احمد دغريري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

مدير العلاقات العامة وقناة اليوتيوب

0  540 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة