حديثةُ عَهْدٍ بربِّها

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
شعر / مجدي الشافعي لا تُفْسِدا لَيْلَتِي بِالعَتَبِ وَذَكِّراني بِهَا يَا بِأَبِي وَعَلِّلانِي وَلَا تَسْتَغْرِبا لَسْتُ مِن الدَّهْرِ بِالمُسْتَغْرِبِ إِنْ يُعِدِ اللهُ لِي أَسْبَاْبَها عُدْتُ صِبَاْها بِنَفْسِ السَبَبِ آهـٍ لِعَهْدِ الصِّبَا بِعْتُهُ في صَبْيا فَمَا الخُسْرُ وَهْيَ مَكْسَبِي ؟! أُمّ الرَّدِيْمَاتِ إِنْ سِرْتَ بِها صِرْتَ بِسُكْرٍ وَإِنْ لَمْ تَشْرَبِ حَاضِرَةَ الفَّنِّ ذات الرَّقَصَاْتِ وَالغِنا والهَوى والطَرَبِ كَاْذِيَةٌ فِي الجِنَانِ يا تُرَى كَيْفَ على الأَرْضِ صَارَتْ مَلْعَبِي مِنْ يَدِ رَضْوَانَ أمِّي سَرَقَتْها فَمَحا ذَنْبُها ذَنْبَ أَبِي أَيَا نَدِيْمَيَّ لَوْ شَاْهَدْتُما إِذَنْ لَصَلَّيْتُمَا على النَبِّيْ أَيْنَ أُبُوْ المُنْذِرِ الآنَ ؟ أَمَا نَكَّحْتُمَاْهُ ابْنَةَ امِّ العِنَبِ ؟! نَادَيْتُ لَمَّا تَبَدَّتْ فِي فَمِي فَرْحَةُ مُسْتَقْبِلٍ مُرَحِّبِ يَا عَرَصَاْتِ الحُسَيِّنِيِّ وَيَا سُهُوْلَ مِخْلافِنِا الحُرِّ الأبِّي حَطَّتْ بِعَيْبَانَ ياصبيا فَيا مُدَرَّجَاتٍ بفيفا اقتَرِبي لَمَّا تَوَالَتْ بِسَفْحِ عَكْوَةٍ اليَّمَنِيَّاتُ قَبْلَ المَّغْرِبِ مِنَ الثَقِيْلاتِ لَوْلا اجْنِحَةٍ مُسْوَدَّةِ اللَّوْنِ وَالتَرَكُّبِ تَمْشِي بِلا أَرْجُلٍ تَحْسِبُها تَجْرُفُ مَا في المدى مِن سُحُبِ تَسْبِقُ مِنها الهَزِيمَ إِذْ بَدَتْ بُرُوْقُها بالسُيُوْفِ الغُرَّبِ كَأَنَّهَا والنَذِيْرُ عَاْذِرٌ أَلْسِنَةُ الرُّقْطِ بالتَقَلُّبِ هَبَّتْ فَجَبَّتْ خُيُوْطَ شَمْسِنا وَغَطَّتِ القِّدْرَ فارْتَاْعَ الصَبِي لَمْ يَرَ كَفَّيِّهِ فِيها أَحَدٌ وزادَ ذَاكَ انْطِفَاءُ الكَهْرَبِ فالعَصْرُ أَمْسَى عشاءًا بَيْنَما نَسْمَعُ صَوْتَ (الوَشِيلِ) الصيَّبِ وَفَجْأَةً أَمْطَرَتْنا فَبَدَتْ تِلكَ (التَوَاليشُ) إِذْ تَلْعَبُ بِي كَلَّا وَمَنْ لَمْ يَزْلْ مُحْيٍ بِهَا مَا كَانَ حَيَّاً بِهَذا الكوْكَبِ أَنِّي إِذَا هُمْ بِها قَدْ صَدَعَوا آلَيْتُ بِاللهِ لا زِلْتُ صَبِي . . الشافعي الصغير ????


فايزه عسيري فايزه عسيري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  122 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة