إلى شيخي واستاذي الفاضل محمد حسين هجنبي

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
_____________________________ كفرتْ هواك وغاب عنك سلامها و أصاب قلبَك هجرها و غرامها و تباعدت ، ما كان أعذب وصلها إنّ المليحة عيبها أحلامها نرجو مودتها وَ لَهْو حديثها هيهات يسهل للغوي إرغامها العشق ، إن تتبعْ فلازمْ صبره فهو المنية وردها و حمامها لو عشتَ دهرك واهماً بسلامة بليت فؤادك و استزاد سقامها تمثال عشق أن تكون مع الورى كُتِبَتْ عليك صغارها و جسامها و مجانباً حلو المنام مسهداً يغشى فؤادك لو غفتْ ألآمها فرداً تبيتُ وَ مَنْ هويتَ تنعمتْ بين العواذل شربها و طعامها و ملئت منها حسرة و كآبة القلب تعشق، و النوى إعدامها والنفس إن هي كُلِّفت وتعففت وغدا عليها حلالها و حرامها كبحتْ جوامحها و كل لذيذة بتقىٰ الاله ، و نعمَ ذاك لجامها مثل الهجنبي نال جلّ خصالها و سعتْ إليه مُشيخاً أعلامها إن الشهامة و المروءة أرسلت بيد الهجنبي حبلها و خطامها يا أيها الشيخ الجليل مكانة الدين فخرك و العشير كرامها و عمرت ليلاً مسجداً و نهاره نِعْمَ البناء صيامها و قيامها وبياضُ كفٍ في العلوم شهدته تحصي عليك مناقباً أقلامها ومؤملٌ بك بعد ربّك رِزقه فاضت يداك ونال منه غمامها أفطرت أبياتي و لولا مثلكم ان القصيد لما خلاك يصامها يا خير شيخ قد ملئت قريحتى و معلمٍ شهدت له أرقامها لك هيبةٌ بوقارها و سماحةٌ و عزيمةٌ قد نالها ضرغامها و النَّاس في أخلاقهم متفاوت الحر ينصف و الذليل يضامها فارفع مقامك يرتفع بجميله إن الاكارم حيث كان مقامها و اهجر مخالطة القبيح وشره وكذا الخيانة لاتصبك سهامها بَعْ صاحباً للسوء لا تحفل به بعض الصداقة لا يصح ندامها ما كلّ وجهٍ ضاحكٍ لك ودًّهُ شرُ المآدب لو دعاك لئامها و سلِ الآله مع الخفاء و جهرة فهو المجيب و غيره أصنامها ________________________ موسى علي ابراهيم صنبع جدة : ٤ / ٢ / ١٤٣٩ هـ


فايزه عسيري فايزه عسيري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  61 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة