احمد المدير يقول غاية سعادتي خدمة وطني واثر عملي في نفوس طلابي

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
بقلم الكاتب والاعلامي الاستاذ :محمد رياني ************ ********** احمد بن محمد ناصر المدير ، معلم وإعلامي ذاع صيته . في الوسط التعليمي والإعلامي والاجتماعي ، كمعلم . للتربيه الاسلاميه ، وكامنسق إعلامي في متوسطة العيدابي . الأولى والثانيه. هذا الرجل يسرد قصته العلميه والإعلاميه منذ البدايه. والمحطات المفرحه والمؤلمه التي مر بها. يقول ** في بداية رحلتي العلميه بعد ان تخرجت من ثانوية المعهد العلمي بمحافظة ضمد، فاصبحت في مفترق الطرق لكن ثمة شئ ينازعني ، وهما الرغبة الشديده في ان اكون معلما وميولي الاعلاميه . لكن والدي له دور كبير في بناء شخصيتي وحكمته في توجيهي نحوالمستقبل بكل حنكه ودرايه وحزم. حفظه الله، وقال هذا المعلم الخلوق والمثقف جدا احمد المدير لقد اصر والدي على ان أكمل دراستي الجامعيه في العاصمه مدينة الرياض، في الوقت الذي كان لدي الرغبه ان أواصل دراستي في منطقتي جازان. وكان ذلك له حكمة في ذلك وهو خوفه من الانغماس مع الشلليه التي قد تؤثر على مستقبلي العلمي في الجامعه فاثر ذلك على ان اكون بعيدا عنه متحملا فقد ي والبعد عنه في الغربه، وعيناه قد احمرت وحفت على شواطئها الدموع حبيسة . الجفون ، فقبلت يديه وقدميه وراسه وهو كالسيف منتصبا، حينها لم استطع ان اكفف دموعي التي انفجرت ولا بشماغي التي ابتلت تصورو هذا الموقف ان يزج اب بابنه الي ان يبتعد عنه من اجل العلم وان يصنع منه رجلا متعلما ويبني فيه شخصية مستقله لخدمة مجتمعه ووطنه . هكذا كان هدف والدي حفظه الله. ثم التحقت بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلاميه. كما يقول هذا الرجل الرائع احمد المدير ، وقد اكتشفت لجنة المقابله الشخصيه ميولي الاعلاميه فحولوني الي قسم الاعلام والدعوه في هذه الجامعه. لكن رغبتي في ان اكون معلما كانت طاغيه اكثر فذهبت الى جامعة الملك سعود فقبلت طالبا في قسم التربيه الدراسات الاسلاميه . فتخرجت منها معلما سنة 1424 ه ، لكن التعيين تاخر . فلم اركن الى الجلوس والانتظار لان من طبعي اكره الكسل والاعتماد على الاخر . فعملت سكرتي في لمكتبة الجامعه التي تخرجت منها . ثم عملت رجل امن السلامه في نفس جامعة الملك سعود ثم عملت محاسبا لشركات الرويش. المدير لم يتوقف عند هذه المحطه بل عمل معقبا لمستشفى الشبلان ثم عين مديرا لهذا المستشفى في حي الورود . بالرياض، ثم تفاجأ بقرار التعيين في مدينة نجران. ثم بدا احمد المدير رحلته التعليميه في هذه المدينه لمدة ست سنوات، لكن هذا المعلم الجسور الذي يعشق مهنة التعليم بشغف . وولع لم يدرك ان القدر كان يخبئ له ابتلاءا حيث اراد ان يتوضأ في احد المساجد ففوجئ بأنه توضأ من الكوز . بماء الأسيد فادخل على اثر ذلك المستشفى لمدة 65 يوما وقد اصيب بحروق من الدرجه الثالثه. كادان يفقد اعضاءه التناسليه نهائيا لولا لطف الله فأطمئن بعدان منحه الله المولودة الاولى (نور ).البنت الثانية التي كانت بشارة ونور لحياته وسعادته فحمدالله وشكره ، وقد انتقل احمدالمدير الي متوسطة الاوديه بتعليم محافظة صبيا، وظل بها ايضا سنوات. لكنه كان مع القدر مرة اخرى حيث حصل له حادث في سيارته ففقد خمس (سم)من ذراعه. ثم انتقل هذا الرجل الصبور والمؤمن بالله الى قريته (الحمى ) مسقط راسه التابعه لمحافظة ضمد . لمدة عام ثم عاد لمدرسة كعب بن مالك لكنه انتقل الى الى المتوسطه الاولى والثاني كامعلم ومنسق اعلامي. اما من حيث نشاطه كااعلامي. .** فيعد الاعلام كطوفان جارف وشغف يعصف به فاصبح منسقا اعلاميا بالمدرسه وعلاقته بالعلاقات بالتعليم بصبيا مهتما بشؤون الطلاب وانشطتهم ، مكرسا جهده في تعليمهم وكشف المواهب الاعلاميه والعلميه . ثم التحق احمدالمدير بقناة نيوز جازان كاتبا وناقلا . للاخبار ثم عمل في صحيفة كون الاخباريه واصبح نائبا لرئيس التحرير كاتبا مقاله ومحرر ثم انتقل مديرا لفعاليات الميدانية بصوت جازان الاخباريه. ومازال فبه يبدع بكل حب وولاء لخدمة الوطن من خلال انشاء جيل على قدر كبير من الوعي والولاء والوفاء ومحاربة كل انواع الغلو والتشدد وترسيخ مفهوم الوسطيه وخدمة الوطن في كل المجالات التنمويه . وكما يقول احمدالمدير هذا الرجل الوطني المتمرس في في التعليم والاعلام وثري بالتجارب التي اكسبته حكمة ودرايه ، مهمته اختيار كثير من المواهب الاعلاميه وإضافة الكثير من الرواد في الاعلام والادب ووالقصه والروايه والشعر، من الرجال والنساء. مازال هذا الرجل في التعليم يخوض بقاربه في هذا لبحر المتلاطم بالمخاطر من الفكر المدسوس فيه الغث والسمين. يجاهد من ترسيخ مفهوم الوطنيه والحب والولاء في نفوس التنشئة، احمد المدير عضوفي نشرات ادبيه في دولة مصر وعضو في الفريق التطوعي بمحافظة ضمد، وعضو في كثير من المنتديات الاعلاميه والعلميه. غاية احمدالمدير المعلم والاعلامي ادخال السعاده في نفوس طلابه وجميع المواهب وتشجيعهم وتحفيزهم وانار المستقبل لهم وكذلك يشعر بالسعاده عندما يرى اثر علمه في نفوس طلابه الذين مرو عليه منذ تنسمه التعليم كمعلم . احمدالمدير اختتم الشكر الجزيل للدكتوره غاليه والدكتور جمعه خياط ولجميع من عمل معهم إعلاميا اوتعليمياوشاركهم سويا في خدمة الوطن وأبناءه ...


فايزه عسيري فايزه عسيري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  116 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة