الطالب الثاني على مستوى السعودية للاعلام: فرحة والدتي وسعادتها جائزتي الحقيقية

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر


صوت جازان/ مريم المقري


كان من بين المشاهد الأكثر تأثيرًا في حفل "جائزة التعليم للتميز 8" تلك الفرحة الكبيرة التي أطلقتها إحدى الأمهات ابتهاجًا وتفاخرًا بتميُّز وتفوُّق ابنها؛ إذ كانت تنادي بصوت عالٍ، وتردد اسمه بعفوية "هذا ابني المتميز". 

الاعلام" رصد تلك اللحظات المؤثرة التي جذبت أنظار الحضور وعدسات وكاميرات المصورين، وكانت من نصيب الطالب "عمر مجدي عبدالنبي خليفة" بمدرسة الريان الثانوية بمنطقة القصيم، الحاصل على المركز الثاني على مستوى السعودية ضمن (فئة الطالب المتميز) بجائزة التعليم للتميز.

وقال لـ"الاعلام": أدعو الجميع للتفكير والتخطيط والاشتراك والترشح لهذه الجائزة مهما كانت قدراتهم". مشددًا على أن الطالب إذا وضع التميز هدفًا له سيجد من يساعده ويقدم له العون.

وأرجع حصوله على التفوق والتميز إلى التنشئة الأسرية، وقال: أهلي وأسرتي كان لهم دورٌ في تربيتي أن أكون متميزًا منذ الطفولة، وبعد دخولي المدرسة وجدت الدعم والتشجيع من المعلمين للاشتراك في المسابقات.

واستعاد مسيرته مع التميز والتفوق بقوله: كنت أجمع الشهادات والجوائز طيلة دراستي الابتدائية والمتوسطة إلى أن دخلت المرحلة الثانوية، وحينها سمعت عن جائزة التعليم للتميز.

وأضاف: مما دفعني أكثر للترشح لها فوز شقيقي بها العام الماضي، وقتها نظرت إلى إنجازاتي وشهاداتي التي حصدتها طيلة سنوات دراستي، وعزمت على تتويجها بهذه الجائزة الكبيرة، فكان حصولي على جائزة التعليم للتميز مسك الختام.

وعن مشاعر الفرحة التي لم تكن تسع والدته التي حضرت تكريمه، وكانت تنادي بصوت عال متفاخرة ومتباهية بإنجازه، أوضح الطالب "عمر مجدي عبدالنبي خليفة" لـ"الاعلام" صعوبة وصف تلك اللحظات، مؤكدًا أن أمه تعبت أكثر منه، وأقسم أن سعادة والدته به هي الجائزة الحقيقية.

وكان وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، قد رعى الخميس الماضي حفل #جائزة التعليم للتميز 8، الذي تقيمه وزارة التعليم سنويًّا، وكرم خلاله 115 فائزًا وفائزة في فروع الجائزة المختلفة، الذين وصلوا للتصفيات النهائية للجائزة عبر عدد من الجولات التحكيمية.


اريج حكمي اريج حكمي
كاتب في شبكة نادي الصحافة السعودي

0  62 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة