خيبر الساحرة.. هنا التاريخ والآثار واستراحة الشتاء والصيف

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
صوت جازان/مريم المقري ..... تعد محافظة خيبر شمال المدينة المنورة من المحافظات التاريخية والآثرية على مر العصور، وعلى الرغم من أنها تتكون من حرة تكسوها الحجارة السوداء وتغطي أكثر مساحتها؛ إلا إنها عرفت منذ العصور الأولى بموقعٍ جغرافي مميز يأتون إليها التجار من نجد والشام ويجتمعون في سوق النطاة؛ ذلك السوق السنوي الذي يعد استرحة لهم بين رحلة الشتاء والصيف، فضلًا على احتضانها للعيون والنخيل الشامخة كشموخ أهلها. وفي جولة للمعالم والمواقع التاريخية في خيبر كقصر مرحب؛ وهو عبارة عن حصن -أو قلعة- على قمة مرتفَع يشبه القارب ويقع وسط واحة مدينة خيبر، وهناك ممر ضيق يؤدي للقصر؛ حيث أطلق عليه هذا الاسم نسبةً لمرحب بن أبي زينب بن الحارث، ويسمى في بعض المراجع التاريخية الإسلامية: مرحب اليهودي، وهو أحد أشهر فرسان يهود خيبر وصاحب حصن مرحب المنيع إحدى أقوى القلاع اليهودية في خيبر، وكان قائدًا من قادة اليهود في غزوة خيبر. وتحتضن خيبر أَكْثَر من 8 حصون تاريخية عُرفت منذ العصور القديمة، كما يوجد بها أكثر من 6 سدود، و32 عينًا جارية في السابق، بقي بعضها واندثر الآخر، فيما اكتشفت في السنوات الأخيرة آثار عدة في هذه المحافظة من قبل الجهات المختصة؛ ككهف أم الجرسان وغيره من الآثار. وتشهد خيبر في هذا العهد الزاهر تطورًا ملحوظًا يواكب ما وصلت إليه المملكة من تقدم وازدهار، وتعد من أشهر محافظات المدينة المنورة في النخيل؛ لخصوبة أرضها وتوافر المياة العذبة، وقد اتجه المزارعون في الفترة الأخيرة إلى استحداث مزارع جديدة.


عيش مباركي عيش مباركي
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

2  155 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة